علي الأحمدي الميانجي
437
مواقف الشيعة
( 626 ) ابن أبي الحديد مع متكلم إمامي قال ابن أبي الحديد : وقلت لمتكلم من متكلمي الإمامية يعرف بعلي بن تقي من بلدة النيل ( 1 ) : وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير ؟ ! فقال لي : ليس الأمر كذلك . بل كانت جليلة جدا ، وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل ، وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا ألا يتقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة ، ولهذا اتبعا ذلك بمنع فاطمة وعلي وسائر بني هاشم وبني المطلب حقهم في الخمس ، فإن الفقير الذي لا مال تضعف همته ويتصاغر عند نفسه ، ويكون مشغولا بالاحتراف والاكتساب عن طلب الملك والرياسة ( 2 ) . ( 627 ) علوي مع ابن أبي الحديد قال : قال لي علوي من الحلة يعرف بعلي بن مهنأ ، ذكي ذو فضائل : ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة فدكا ؟ قلت : ما قصدا ؟ قال : أرادا ألا يظهرا لعلي - وقد اغتصباه الخلافة - رقة ولينا وخذلانا ، ولا يرى عندهما خورا فاتبعا القرح بالقرح ( 3 ) . ( 628 ) عبد الرحمان بن غنم مع أبي هريرة وأبي الدرداء قال أبو عمر في الاستيعاب ج 2 / 424 هامش الإصابة : كان عبد الرحمان
--> ( 1 ) النيل هنا : بليدة في سواد الكوفة . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد : ج 16 / 236 . ( 3 ) المصدر نفسه